عندما يبحث العملاء عن مطعم جديد، فإن أول ما يقومون به هو التوجه إلى الإنترنت للبحث والمقارنة. هنا يبرز دور الموقع الإلكتروني الذي يعرض القوائم والأسعار بشكل منظم يعكس احترافية المطعم ويعزز ثقة العملاء، مما يجعل قرار الزيارة أسرع وأسهل.
في هذا المقال، نتناول أبرز الأسباب التي تجعل الموقع الإلكتروني ضرورة لكل مطعم، وكيف يساهم في زيادة المبيعات وبناء علاقة مستدامة مع العملاء.
أظهرت دراسة لشركة Deliverect شملت 1000 مستهلك في السعودية، أن أغلب العملاء يعتمدون على الأدوات الرقمية لاكتشاف المطاعم الجديدة، حيث يستخدم 56% منهم تطبيقات التوصيل، بينما يعتمد 34% على محرك بحث جوجل و29% على منصات التواصل الاجتماعي.
كما أن 86% من العملاء يتجهون مباشرةً إلى مواقع المطاعم أو تطبيقات التوصيل للاطلاع على القوائم، والأسعار، ومستوى النظافة.
هذه الأرقام تؤكد أن الحضور الرقمي من خلال إنشاء موقع إلكتروني متكامل وسهل الاستخدام لم يعد رفاهية، بل أصبح عنصرًا أساسيًا لجذب العملاء وبناء الثقة معهم.
يوفر الموقع الإلكتروني تجربة مريحة وسهلة للوصول إلى القوائم والعروض والقيام بالحجوزات أو الطلب المباشر دون الحاجة لتطبيقات وسيطة أو خطوات معقدة.
أيضًا فإن التصميم المتجاوب مع الهواتف الذكية يجعل تجربة المستخدم أكثر سلاسة، ويزيد من احتمالية تكرار الطلبات والزيارات مما يؤدي إلى زيادة المبيعات وتحقيق نمو مستمر.
يعد الموقع الإلكتروني انعكاسًا مباشرًا لاحترافية المطعم؛ فعندما يجد الزائر قائمة أطباق مصممة بعناية، وصور طعام عالية الجودة، ومواعيد عمل محددة بدقة، وطرق تواصل واضحة، تتولد لديه قناعة بأن هذا المطعم حاضر باستمرار، ويهتم بالتفاصيل، ويضع راحة عملائه في مقدمة أولوياته.
واجهة موقع أنيقة تمنح الزبائن انطباعًا بالاحترافية وبجودة الخدمة المقدمة
من خلال ربط الموقع بحسابات المطعم على السوشيال ميديا، يصبح من السهل توجيه الجمهور لقوائم الطعام والعروض عبر روابط مباشرة، واستثمار الانتشار الواسع لشبكات التواصل في الوصول لجمهور أوسع.
ومن خلال نشر محتوى مرئي جذاب مثل القصص والفيديوهات القصيرة أو التعاون مع المؤثرين في مجال الطعام، يمكن للمطعم زيادة الزيارات إلى موقعه وتحويل الاهتمام إلى طلبات فعلية.
الاعتماد على تطبيقات التوصيل يبدو خيارًا أسهل في البداية، لكنه يضع المطاعم أمام تحديات تتعلق بالرسوم والقيود التي تفرضها تلك التطبيقات، ما يحد من أرباح المطاعم ويضعف قدرتها على التحكم في تفاصيل تجربتها الخاصة.
في المقابل، يمنح الموقع الإلكتروني المطعم مساحة أوسع للتواصل المباشر مع عملائه وإدارة الطلبات وفق معاييره الخاصة، وهو ما ينعكس على جودة الخدمة ويجعل التجربة أكثر تميزًا.